القائمة الرئيسة
| الرئيسية |
| حول المؤتمر |
| لجان المؤتمر |
| الملخصات |
| المنظمون |
| الرعاة |
| الأخبار |
| المركز الإعلامي |
| البرنامج العلمي |
| النشرة |
| اتصل بنا |
المركز الإعلامي للمؤتمر
بدأ المركز الإعلامي الخاص بالمؤتمر الدولي الأول لتقنيات الاتصال والتغير الاجتماعي الذي ينظمه قسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة الملك سعود أعماله وسط نشاط مكثف وحضور واسع لمختلف الكوادر العاملة في المركز وذلك بمقر قسم الإعلام في كلية الآداب بالجامعة.يفتح المركز أبوابه من الساعة العاشرة صباحاً إلى الساعة التاسعة مساء ، وللإسفسار يمكن الاتصال على هاتف المركز : 4673504 (9661).
... إقرأ المزيد
إحصاءات الموقع
الأعضاء : 1المحتوى : 107
دليل المواقع : 5
عدد زيارات المحنوى : 69153
| أكثر من 75 ورقة بحثية يناقشها المؤتمر |
|
ستعرض المؤتمر الدولي الأول لتقنيات الاتصال والتغير الاجتماعي الذي ينظمه قسم الإعلام بجامعة الملك سعود يوم الأحد 18/3/1430هـ ، العديد من أوراق العمل البحثية التي تتناول القضايا ذات الصلة بموضوعات المؤتمر الأساسية ، خصوصا ما يتعلق منها بالجوانب التقنية والإعلامية و مشكلات المجتمع ، وتأثيرات التقنية على حركة المجتمع ، وتناقش جلسات المؤتمر على مدى ثلاثة أيام قرابة الثماني ورقة بحث أعدها خبراء ومختصون أكاديميون ومهنيون في شتى المجالات ، وسنتناول هنا لمحات مختصرة لتلك الأوراق البحثية لأجل إلقاء الضوء على ابرز مكونات المؤتمر العلمية وكذلك الإشارة إلى هؤلاء الخبراء الذين أعدوا بحوثا على مستويات رفيعة من الأهمية والدقة والندرة ، وهذا ما يعزز أهمية المؤتمر وتفرده . ومن أوراق البحث التي تأخذ الأهمية في هذا المؤتمر ورقة بعنوان (المجتمعات الافتراضية العربية على شبكة الإنترنت رؤية سوسيولوجية) يقدمها الدكتور رضا عبد الواجد أمين يوسف وتحاول هذه الورقة البحثية الإجابة عن عدة تساؤلات، حول مفهوم المجتمعات الافتراضية على الإنترنت ؟ و حجم الإسهام العربي في المجتمعات الافتراضية على الإنترنت ؟ و مدى اتفاق أسلوب طرح هذه القضايا مع القيم الثقافية والاجتماعية السائدة؟ وذلك من خلال تحليل عينة من المجتمعات الافتراضية العربية باستخدام أسلوب تحليل النظم الذي يعد أقرب الوسائل العلمية لدراسة المواقع الإعلامية على شبكة الإنترنت. وهناك ورقة عن (حدود الإعلام في ظل ثورة الشبكات الرقمية) مقدمها الدكتور يحيى اليحياوي وتفترض الورقة ان التحدي الكبير المرفوع بوجه الإعلام التقليدي، هو: كيفية التأقلم مع طبيعة الشبكات الرقمية الجديدة، ومع متطلبات مجتمع بات محددا في حاجياته، سريعا في تفاعله مع المعلومة والخبر، دقيقا في اختياراته. وورقة أخرى حول (التأثير التخريبي والجذري المتوقع، للابتكارات الجديدة في تقنية الاتصالات) يقدمها الدكتور مايكل لاتزر وتركز الورقة على المفاهيم الكامنة وراء " التقنيات المخربة " و" الابتكارات الجذرية "، بغرض تقييم التأثير الذي ستخلفه شبكات خدمات الانترنت المبتكرة، أمثال الواي فاي، والواي ماكس، والتقنيات الشبكية، والشبكات العشوائية.. أما ورقة (بين الصحفيين وممارسي العلاقات العامة) فيقدمها الدكتور السيد بخيت محمد درويش وتهدف إلي وصف وتحليل اتجاهات كل من الصحفيين وممارسي العلاقات العامة في دولة الإمارات إزاء استخدام الوسائل الإلكترونية في التواصل فيما بينهم، والتعرف على كيفية استخدامهم لهذه الوسائل، ورؤية كل منهم لمدى فائدة، ومهنية، وتأثير، ومصداقية، وأخلاقية هذه الوسائل الإلكترونية، مقارنة بوسائل التواصل التقليدية، ومدى تأثير استخدام وسائل التواصل الإلكتروني على علاقة الصراع التقليدي فيما بينهم. ويطرح في المؤتمر بحث عن (علاقة ثورة الاتصال بتعزيز الهوية الثقافية للمجتمع العربي) رؤية مقارنة بين واقع الشباب المصري و الإماراتي يقدم البحث: الدكتورة ثريا أحمد البدوي محمد وتنطلق الدراسة على المستوى الفكري من مدخل بناء المعنى (Construction of Meaning) المرتبط بالمدخل البنيوي (( Constructivism Approach، والذى يهتم بعملية فهم واستيعاب الآخرين والذات والعلاقات، ويضع في الاعتبار نسبية (Relativity) رؤى البشر إزاء الأحداث والظواهر الإنسانية والاجتماعية. وناك دراسة حول (وسائل الإعلام وبناء مجتمع معرفي عربي) يقدمها الدكتور سليمان صالح تهدف الدراسه إلى تمهيد الطريق لبناء مجتمع معرفة إسلامي جديد. من التساؤلات التي يثيرها البحث: كيف يمكن بناء مجتمع معرفة إسلامي؟ كيف يمكن استخدام وسائل الإعلام في بناء صناعة عربية وإسلامية المضمون؟ كيف يمكن أن نربط بين الإعلام والتعليم وأن نستخدم هذا الربط لبناء مجتمع المعرفة الإسلامي الجديد، وتشكيل اقتصاد المعرفة، كبديل لاقتصاد المعلومات؟ ومن الأوراق المهمة أيضا (المدونات الإلكترونية وعلاقتها بحرية الرأي والتعبير) يقدمها دشن بن محمد مهدي القحطاني وتنطلق من نظرة علم اجتماع الإنترنت إلى المدونات باعتبارها وسيلة للتعبير والتواصل والدعاية والإعلان للمؤسسات والأفراد، ومن جانب آخر ينظر إليها على أنها أحد أساليب المشابكة الاجتماعية التي يمكن أن تدفع أصحابها وروادها للانخراط والتكيف مع تقنيات إدارة المحتوى، لأجل تلبية احتياجاتهم الخاصة بتطوير مجتمع افتراضي ينبض بالحيوية والنشاط. أما ورقة (عصر المعلومات وآثاره الاجتماعية) المكونات والمؤشرات السوسيوثقافية فيقدمها الدكتور بوحنية قوي الذي يحاول الوقوف على الآثار التقنية الإعلامية الاتصالية على هذه الظاهرة السوسيولوجية من خلال عدد من المرتكزات . وهناك ورقة (تقنية الاتصال الحديثة بين القبول والمقاومة) وتسعى الدراسة لمناقشة نظرة تاريخية في قبول المجتمعات لمستحدثات تقنيات الاتصال (الطباعة، الهاتف، الراديو)، دور وسمات المجتمع السعودي في رفض أو قبول تقنيات الاتصال الحديثة. وورقة عمل تعالج (جذور الانتقادات الموجهة لتقنية الاتصالات، وتطورها من جديد في عصر الإنترنت يقدمها جي كين وتناقش الأدوار الإيجابية لتقنيات الاتصال في تطوير وسائل الإعلام، وكذلك تأثيراتها السلبية في عصر الإنترنت، أمثال اتساع هوة المعلومات والعنف (المنشور) على شبكة الإنترنت. ومن أهم الأوراق وأبرزها (دور تقنية الاتصالات في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية) يقدمها الدكتور مصطفى محمود محمد عبد العال عبد السلام ويحاول هذا البحث الإجابة على التساؤل التالي: هل يمكن لتقنية الاتصالات و المعلومات، دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية في البلاد العربية، بما في ذلك إقامة المجتمعات المحلية الإلكترونية؟ من خلال مناقشة المفاهيم المختلفة لتقنية الاتصالات والمعلومات وكيفية تهيئة البنية التحتية لها. و تطبيقات تقنية الاتصالات و المعلومات التي تدعم التنمية الاجتماعية. وورقة عن (اللغة العربية في القنوات الفضائية: الواقع، المأمول والتحديات) يقدمها الأستاذ الدكتور أجقو علي أما ورقة (أخلاقيات الصحافة تتحداها التطورات الحاصلة في تقنية الأخبار) فتعرض على القارئ تصورات للأساليب التي يمكن بها ترشيد الممارسات الصحفية نحو احترام التحفظات الأخلاقية المثارة، وفي نفس الوقت التكيف مع الأهداف الاحترافية التي تبحث منظمات الأخبار عن الترويج لها. ويقدم المؤتمر أوراقا مهمة مثل (تكنولوجيا الاتصال والتغير الاجتماعي: الأبعاد التنموية للمعلوماتية)للدكتور وائل إسماعيل حسن عبد الباري ,تحاول مناقشة ورصد الأبعاد التنموية لتكنولوجيا الاتصال انطلاقا من البناء النظري لنظرية دانيال بيل (Bell) لمجتمع ما بعد عصر الصناعة. النظرية تحوي معطيات تفسر لنا تطور المجتمع باتجاه المعلوماتية، وتساعد في رصد ملامح التغير الاجتماعي فى المجتمع المعلوماتى كما تطرح ورقة (الوجود الاجتماعي في المجتمع الافتراضي دراسة من منظور سوسيولوجي) يقدمها الدكتور أحمد فلاح العموش وتهدف إلى التعرف على "الوجود" الاجتماعي في المجتمع الافتراضي من خلال تحديد مفهوم المجتمع الافتراضي والشبكات الاجتماعية أمثال مواقع (Face book, My space) وشبكات المجتمع الافتراضي أمثال مواقع (Second Life, Google lively). ومن البحوث الإعلامية ورقة بعنوان ( دور الإعلام في حماية المنظومة القيمية العربية) يقدمها الدكتورة دليلة مباركي وتبحث في عدد من الضوابط، وتسأل: أي إعلام عربي نريده، لتأسيس أمن فكري محافظ على المنظومة القيمية العربي؟. وورقة حول ( الآثار الإيجابية والسلبية لتكنولوجيا الاتصالات الحديثة في مجال التربية) ويقدم الباحث مجموعة من التوصيات والمقترحات المتعلقة بتوظيف تكنولوجيا الاتصالات الحديثة في التربية. وهناك بحث حول (إدراك الجمهور اليمني لبروز القضايا الدولية، ولأبعادها المعرفية، كما تعكسها الفضائيات الإخبارية: دراسة تطبيقية على قناة الجزيرة أعدها الدكتور محمد عبد الوهاب الفقيه كافي وتتحدد المشكلة في هذه الدراسة في معرفة الدور الذي تقوم به الفضائيات الإخبارية في التأثير على معارف الجمهور (اليمني) بالقضايا الدولية، وزواياها المختلفة وهناك بحث عن (دور التواصل في تعزيز الهوية الوطنية واستلابها) يقدمه الدكتور خليل أحمد خليل وتناقش الدراسة إشكالية التواصل الاجتماعي العربي، التواصل الشفهي و"الهوية الحكائية"، التواصل المعلوماتي، سلطة الإعلام وتنوُّع اللسان العربي، الهويات الصغرى والهويات الكبرى وهناك بحث بعنوان (وسائل الاتصال رديف أم مكمل للهوية الوطنية) يقدمه الدكتور طارق خليل الذي يطرح تساؤلاً حول مدى تأثير وسائل الاتصال في تحديد الهوية الوطنية، ملأً لفراغٍ عند المجتمعات التي ما زالت تتبع مفهوم الهوية القائمة على وحدة اللغة وليس على الهوية القومية السياسية (وحدة الدولة أو اتحاد من عدة دول). وبحث عن (ظاهرة المدونات في الشبكة العنكبوتية دراسة للمضمون والقائم بالاتصال) أعده الدكتور أحمد حسين محمدين و يستهدف دراسة مجتمع المدونين هؤلاء من العرب، ومعرفة دور هذه المدونات التي يكتبونها ويسجلون فيها آراءهم، في التعبير عن همومهم وهموم مجتمعاتهم، أو ربما في تحقيق ذواتهم من أبرز الأوراق البحثية (التقنية الجديدة والدبلوماسية العامة فرص في تقريب فجوة العولمة يقدمها الدكتور جريجوري باين و تتناول دور التقنيات الجديدة كأداة اتصال مهمة، تنفع أنصار الدبلوماسية العامة في محاولاتهم لتقريب الفجوة التي تفصل بين أطراف المجتمع العالمي. وهناك (تأملات في مسألة "القوة" نقاش متعدد التخصصات حول: أين يتقاطع الإنترنت مع إدارة الاتصالات يقدمها الدكتور إدوارد داونس وتبدأ الورقة بمناقشة حول الإنترنت، آلياتها وإدارتها ونسيجها العاطفي والمستخدمين الكبار لها، وذلك في إطار السلطة والنفوذ والسيطرة. وورقة (العلاقات العامة وإدارة الاتصالات في بيئة يهيمن عليها الإنترنت) وتناقش الورقة المزايا الإعلامية الجديدة التي تتوفر الآن لمدير العلاقات العامة، ومنها تلك التي تمكنه من أن يتحاشى المراسلين ويتصل مباشرة بالجمهور ومن الموضوعات المهمة (الحوار والاتصال الأسري في ظل الوسائط الالكترونية بين الاستمرارية والقطيع)ة وتتناول الدراسة بالرصد والتحليل، التحديات التي تطرحها هذه الوسائط والتكنولوجيات على دور الأسرة في عملية التنشئة الاجتماعية والتفاعل بين مختلف أفراد الأسرة ونمط الحوار السائد . ودراسة حول (فحص برنامج المكالمات المدفوعة الثمن التي يرعاها بنك غرامين، في إحدى القرى في بنغلاديش) يقدمها الدكتور محمد شهيد الله وتسلط الضوء على ما آلت إليه التجربة من نتائج، وهي نتائج لا تتفق مع نتائج سابقة في ذات البرنامج، ولا تؤيد ما ذهب إليه الكثيرون من التفاؤل بفائدة هذه الوسائل في برامج التنمية. وورقة حول (العوامل المؤثرة على استخدامات الفتاة العربية للإنترنت) يقدمها الدكتورة عزة عبد العزيز عبد الإله عثمان وتتجلى أهمية الدراسة من أن الدراسات السابقة لم تتعرض إلى العوامل المؤثرة على استخدام الفتاة ( الشابة ) تحديدا، للإنترنت. تأتي أهميتها من كونها تركز على مجتمعين مختلفين في الخصائص، المجتمع السعودي المحافظ والمجتمع المصري الأكثر انفتاحا. وعلى الصعيد الإعلامي أيضا ورقة (تأثير الفضائيات على القيم الاجتماعية لدى الشباب الشباب الجامعي بالجزائر أنموذجا) يقدمها الدكتورة رحيمة الطيب عيساني وتناقش الدور الذي تؤديه الفضائيات في عملية تعزيز وتغيير القيم لدى الشباب والآثار التي أحدثتها الفضائيات على القيم الاجتماعية لدى الشباب؟ أما ورقة (السينما و دورها في تعزيز الهوية الوطنية) فتلقى اهتماما خاصا حيث تناقش (واقع السينما في المملكة العربية السعودية) ويقدمها عبد الله عبد الرحمن المحيسن الدراسة تسعى للتعريف بفن السينما. السينما كأداة من أدوات التعبير الثقافي. التعريف بالهوية الوطنية. دراسة العلاقة بين السينما و الهوية الوطنية. واقع السينما في المملكة العربية السعودية. وهناك (قراءة في الاتصال المعلوماتي وآثاره على الهوية والثقافة يقدمها الدكتور العربي فرحاتي تحاول إثبات ان الإنسان علائقي ثقافي سعى ويسعى لإنتاج صيغ العلاقات مع الآخر من جنسه ومن غير جنسه. وبلغت الحرية الاتصالية أوجها في صيغة المعلوماتية، حيث تبددت كل إكراهات الزمان والمكان في صيغة الاتصال الرقمي. ومن بحوث المؤتمر الاجتماعية التقنية الاتصالية (الاختيار للزواج بين النموذج الإسلامي والخصائص المرغوبة للطرفين) تحليل مضمون طلبات الزواج على القنوات الفضائية. يقدمها الدكتورة سهام أحمد العزب الهدف من البحث التعرف على الخصائص الديموغرافية الاجتماعية لطرفي الزواج 2) التعرف على طبيعة المواصفات المرغوبة لطرفي الاختيار الزواجي، وعلاقتها بالنموذج الإسلامي والتعرف على واقع أولويات الاختيار للزواج لدى الطرفين وعلاقة ذلك بالمنظور الإسلامي. وهناك ورقة مهمة تعلق بالعلاقة بين استخدامات الإنترنت والاغتراب الاجتماعي دراسة ميدانية على عينة من الشباب في مدينة الرياض أعدها الدكتور محمد بن سليمان بن عبد الكريم الصبيحي وتكتسب الدراسة أهميتها نتيجة انتشار استخدام الإنترنت في أوساط الشباب. وما لها من سمات اتصالية كونت لديهم مجتمعا افتراضيا بصورة ربما انعكست أثارها السلبية على بعض قيمهم الاجتماعية. ومن أهم تلك الآثار الاغتراب الاجتماعي الذي يؤدي إلى الانفصال عن المجتمع وعدم الانتماء. أما ورقة (دور الإنترنت في حماية حقوق الإنسان "رؤية تحليلية نقدية") فيقدمها الدكتور طه عبد العاطي نجم وتبرز أهمية هذه الدراسة لعدة أسباب منها ،ندرة الدراسات البينية التي تهتم بالإنترنت وحقوق الإنسان. والخصائص العديدة التي تتسم بها الإنترنت وتجعلها أكثر مولائمة لأنشطة جماعات حقوق الإنسان مقارنة بوسائل الإعلام التقليدية، حيث تتميز بالسرية والآنية ورخص التكلفة والانتشار. وهناك بحث حول ( السعوديون والتحديث: حالة الاتصال والديمقراطية) قدم للبحث الدكتور صابر حارص محمد محمدين يتناول البحث دراسة مقارنة لأدوار الاتصال الجمعي والجماهيري والجديد، في دعم التحديث الديمقراطي للمجتمع السعودي بالتطبيق على الانتخابات البلدية التي أجريت فبراير2005. واستهدف البحث أساسا، الوقوف على أدوار الاتصال في تعريف السعوديين بأهمية الانتخابات ومراحلها، وإقناعهم بالمشاركة والتصويت والممارسة الانتخابية السليمة والموضوعية. ومن ضمن الأوراق التقنية الاتصالية الإعلامية ورقة بعنوان( تقنيات الاتصال الحديثة والآثار المستقبلية- الإعلام الافتراضي نموذجا يقدمها الدكتور حسن السوداني وتهدف الدراسة الى إلقاء الضوء على مفهوم وجوانب من تطبيقات ما بات يطلق عليه بالإعلام الافتراضي، كونه يمثل ظاهرة جديدة بدأت تأخذ حيزا لا في الدراسات الإعلامية والاتصالية فقط , بل في معظم الحقول المعرفية المجاورة . ومن الأوراق المهمة أيضا (الإنترنت وتغير مفهوم الساحات العامة) للدكتور سعيد الصديقي وتشير الدراسة الى أن الانترنت أوجدت ساحات عامة من نوع جديد، أو ما يسمى "حيزا جديدا لمجتمع مدني عابر للحدود". وأصبحت "ساحة عامة افتراضية"، بعد أن سمحت بنشوء فضاء إلكتروني "عام" تحدث فيه "عمليات اتصال مكثفة وعلى الصعيد الرقمي ورقة بحث بعنوان (عوامل وطنية تتعلق بالانقسام الرقمي في مساحة ما بعد العهد السوفييتي) وتشير الدراسة الى الفترة التي شهدت التطور والتوزيع النشط للمعلومات، على يد تقنيات الاتصال والمعلومات الجديدة . وهناك ورقة بحثية بعنوان ( تطور استخدامات (إعلام) الهاتف الجوال في المملكة العربية السعودية ) يقدمها الدكتور فواز الدخيل وتكشف الورقة الفرص المتوقعة لانتشار إعلام الهاتف المتنقل (الجوال) في المملكة العربية السعودية. وتركز على فرص الأعمال الجديدة، وكذلك الأشكال الجديدة للاتصال عبر الجوالات. وحول (تقنيات الاتصال الحديثة بين تضييق الفجوة المعرفية وتوسيعها) يقدم الدكتور السعيد عواشرية ورقة بحثية تناقش الفجوة الرقمية حقيقة لا يمكن تجاهلها إلا أنها ليست مشكلة تقنية في المقام الأول، فالتقنية كانت – وستظل – منتجا اجتماعيا، وقد جاءت تقنيات الاتصال بمثابة تأكيد حاسم لهذا الرأي. ورقة مهمة بعنوان (مستقبل التنوع الثقافي في ظل عولمة الإعلام) تقدمها الدكتورة رقية عواشرية وتقر بأن جميع المجموعات البشرية تتمتع بخصوصيات ثقافية تميزها عن غيرها. واحتفاظ الجماعات بخصوصياتها الثقافية يؤدي إلى تعدد الثقافات و تنوعها، وبذلك أضحى التنوع الثقافي واحدا من حقوق الإنسان. ومنها أيضا (مجتمع المعلومات وظهور أنماط الاتصال الجديدة في المجتمعات العربية) تقديم الدكتور يامين بودهان وتسعى إلى إبراز أنماط الاتصال الجديدة وكيف ستؤثر على عملية الاتصال ككل، وستحاول أيضا تبيان مدى تأثر المجتمعات العربية بالتقنيات الجديدة للإعلام والاتصال. ومن البحوث (تأثير المتغيرات الإعلامية الجديدة على المجتمع السعودي يقدمها عبد الرحمن بن نامي المطيري وتركز الدراسة على فهم التغيرات الاجتماعية التي أحدثتها ثورة وسائل الإعلام الحديثة، على البناء للمجتمع السعودي. وهناك ورقة (تكنولوجيا الاتصال والسيادة الإعلامية والثقافية للدولة) يقدمها الأستاذ الدكتور محمد حمدان وتتناول إدراك الدول النامية منذ نهاية عقد الستينات أهمية التحرر الاقتصادي والثقافي والإعلامي بعد أن حققت استقلالها السياسي, ولاشك أنّ تحرير وسائل الإعلام الوطنية وتطويرها يعتبر جزءا من الكفاح الشامل من أجل الاستقلال السياسي والاقتصادي والاجتماعي. وحول (أحداث إعلامية جديدة: إعادة التفكير في ماهية صحافة المواطن، والصين، وعالم الجنوب) يقدم الدكتور جاك لينشوان كيو ورقة ذات أهمية إعلامية يقول الباحث : من الناحية الاصطلاحية، لا يعني "الحدث الإعلامي الجديد"، فقط تلك الأحداث العامة التي يتم بثها عبر أنماطا جديدة من الإعلام، أمثال الإنترنت والهواتف النقالة. ولكن أساسا تتعلق أكثر ما تتعلق، بدخول الطبقات غير النخبة من الناس في الصحافة وفي صنع الخبر وعملية نشرها. وهناك ورقة عن (الإعلام وتحديات العولمة في الدول الأقل حظاً) يقدمها الدكتور محمد بخاري ويتناول فيها وسائل الاتصال والإعلام التقليدية وتحديات العولمة والمجتمع المعلوماتي. فيتطرق إلى مفهوم المجتمع المعلوماتي ويفصل خطوات الانتقال إلى هذا المجتمع أما ورقة (دور تقنيات الاتصال الحديثة في إدارة الأزمات) التي يقدمها الدكتور بن داود محمد إبراهيم فتتضمن الدراسة واقع العالم العربي وتحديات تكنولوجيا الإعلام والاتصال فيها. ومن الأوراق المهمة في المؤتمر (انعكاسات تكنولوجيا الاتصال الحديثة على الأداء الإعلامي للمراسل الدولي في وكالات الأنباء) وعلاقته بالتغيير الاجتماعي تقدمها الدكتورة هالة كمال أحمد نوفل وتسعى الدراسة لاستطلاع وتوصيف والوقوف على، حقيقة الدور الذي يقوم به المراسلون الدوليون في وكالات الأنباء في التغيير المجتمعي وذلك في ظل الثورة المعلوماتية وإنعكاس تكنولوجيا الاتصال الحديثة على طبيعة الأداء الإعلامي لهؤلاء المراسلين والتدفق الإخباري الحر للمعلومات. وورقة بعنوان (انعكاسات الاتصال التفاعلي عبر وسائل الإعلام الجديد على تنمية وعي الشباب الجامعي بالقضايا السياسية) دراسة حالة للتحول الديمقراطي في مصر يقدمها الدكتور عيسى عبد الباقي موسى. وتستهدف الدراسة الراهنة التعرف على انعكاسات الاتصال التفاعلي عبر وسائل الإعلام الجديد على تنمية وعي الشباب الجامعي بالقضايا السياسية من خلال التطبيق على عملية التحول الديمقراطي التي تشهدها الحالة المصرية في المرحلة الراهنة. وورقة (الإنترنت كمصدر جديد للاتصال الصحي في البلدان النامية) وتهدف للتعرف على الدور المحتمل للإنترنت في دفع عجلة التنمية في الدول النامية من خلال التعرف على الجديد الذي يقدمه الإنترنت مقارنة بوسائل الاتصال الأخرى؟ و الاتجاهات العملية لاستخدام الإنترنت بشكل عام، وللمعلومات الصحية بشكل خاص؟ وورقة بعنوان (نحو صناعة سمعة إلكترونية:آراء حول اتصالات تنظيمية عبر الانترنت والسمعات المتعددة الطبقات) يقدمها الدكتور بيكا سكاري أولا و تبحث في العلاقة المفاهيمية والتطبيقية بين إدارة السمعة عند منظمة من المنظمات، وبين الاتصال الحي (عبر الإنترنت). وورقة بحثية بعنوان ( المدونات الإلكترونية: من التواصل إلى الضغط) يقدمها الدكتور إدريس لكريني وتقول :فرضت المدونات الإلكترونية نفسها بشكل مكثف في السنوات الأخيرة (أكثر من 106 مليون مدونة سنة 2007)، بالموازاة مع التطورات التي طالت مجال التكنولوجيا الحديثة عموما وحقل "الإنترنت" على وجه الخصوص. وورقة تحت عنوان ثورة الاتصال وصراع الهوية تقدمها الأستاذة منورة بيجوم موني وتهدف الى مناقشة، والبحث عن، حلول لصراع الهوية عند جيل الشباب تحت ثورة الاتصالات الحالية. إن ثورة الاتصالات والزيادة المذهلة في انتشار المعلومات أدت إلى ميلاد عصر جديد، عصر من المعرفة والمعلومات التي تؤثر بشكل مباشر على جيل الشباب وعن (تشكيل الرأي العام الإلكتروني) يقدم الأستاذ متعب بن شديد بن محمد الهماش ورقة يحدد من خلالها مشكلة البحث، في السؤال التالي : ماهية الرأي العام الالكتروني؟ حيث نحاول أن نصل إلى تعريفه، ومعرفة سماته الذاتية، ومن ثم التوصل إلى الأدوات التي تشكل الرأي العام الإلكتروني وعن (التقنيات الاتصالية الحديثة والهوية الثقافية للشباب في المجتمع العربي: دراسة في الأطر المحددة والأبعاد العولمية ذات الصلة) يقدم الدكتور إبراهيم إسماعيل عبده محمد ورقة بحثية تتبلور أهميتها بالنظر إلي تسارع معدلات التغير الاجتماعي في السنوات الأخيرة في ظل التطورات المتلاحقة في مجال تقنيات الاتصالات والمعلومات. أما ورقة (استخدام كُتَّاب الصحف للإنترنت وتأثيره على درجة اعتمادهم على المصادر الأخرى) فيقدمها الدكتور محمد بن علي بن محمد السويد وتركز على فئة معينة تعمل في الحقل الصحفي ولهم حضورهم المؤثر على مساحة المضمون الصحفي وتأثيرهم المهم في الرأي العام لدى القراء، وهم كتاب المقالات والزوايا. وتتمحور الاهتمامات وورقة أخرى تطرح في المؤتمر بعنوان ( التقنية والإيديولوجية، في الأخبار العالمية) للدكتور أوليفر بويد- باريت وتنظر في تبعات تغير تقنيات الاتصال، على الانتشار العالمي للمنتج المعلوماتي الذي نسميه عادة "الأخبار". كذلك علاقتها بفهمنا للتحول الحاصل في أنماط القوة العالمية. وعن (استخدامات المرأة اليمنية لقنوات الأفلام العربية والاشباعات المتحققة) يقدم الدكتور بشار عبد الرحمن مطهر ورقة تتحدد أهدافها على النحو الآتي: معرفة أنماط تعرض المرأة اليمنية لقنوات الأفلام العربية، ومعرفة الأسباب التي تدفع المرأة اليمنية إلى استخدام قنوات الأفلام العربية، وأخيرا معرفة الإشباعات المتحققة لدى المرأة اليمنية جراء التعرض لقنوات الأفلام العربية وهناك ورقة بحثية حول (المجتمعات الافتراضية والسبل الكفيلة بتطويرها) يقدمها محمد لطفي عبد الرحيم وتقول :المجتمع الافتراضي يعني مجموعة، غالبا ما تكون غير رسمية، من الأشخاص يتحاورون ويتخاطبون باستخدام ما وفرته ما تكنولوجيا المعلومات ( الانترنت، البريد الإلكتروني، المنتديات... )، لأغراض مهنية أو ثقافية أو اجتماعية أو تربوية. وهذا بحث بعنوان( توظيف تقنيات الاتصالات والمعلومات في مكافحة الجهل) تقدمه الأستاذة غادة بنت عبد الله محمد العمودي وتحاول الورقة الاستفادة من تجارب الدول التي عملت على توظيف تقنيات الاتصالات والمعلومات في مكافحة الجهل في الطبقات الاجتماعية الفقيرة، لوضع خطط للقضاء على أكبر مشاكل التنمية المعاصرة في المجتمعات العربية – الجهل. وورقة بعنوان ( تقنيات الاتصـال والهوية الثقافية: التأثـير المزدوج ) يقدمها الأستاذة إيمان عزمي ويقوم البحث على استعراض لتعريف تقنيات الاتصال الحديثة والهوية الثقافية وفقا لمعطيات العصر الحالية، مركزا على التأثيرات الإيجابية والسلبية لتقنيات الاتصال الحديثة على الأفراد والمجتمع والهوية الثقافية، وورقة حول (فن التعامل (إتيكيت) في وسائل الاتصالات الإلكترونية) تقدمها الأستاذة عبير عبد الجواد الشوا وتورد الورقة البحثية أمثلة توضيحية و تجارب سابقة لسلبيات عدم إتباع مبادئ فن التعامل (الإتكيت) والعكس في التعليم المفتوح، كما تقدم اقتراحات وتوصيات. ويعرض بحث بعنوان (استخدام المرضى للإنترنت كمصدر من مصادر المعلومات الصحية: استطلاع لآراء المرضى) يقدمه الدكتور سعد عبد الله الغانم المعلومات التي تراكمت أثناء هذه الدراسة تم تجميعها من استبيانات وزعت على مرضى يراجعون خمسة مراكز للصحة الأولية في الرياض خلال شهر أكتوبر 2008. هذا ومن النتائج التي خرجت بها الدراسة: أنه من بين 963 مريضا استجابوا فعبئوا الاستبيانات، فإن 258 منهم، أي 26.8% قالوا إنهم يستعملون الانترنت للحصول على معلومات صحية وعلى ذات الصعيد توجد ورقة بعنوان (استخدامات تقنيات الاتصال والمعلومات في التعليم العالي: أي دور للأستاذ/الباحث في فضاء تربوي "ميدياتكي" متغير) يقدمها الدكتور حبيب بن بلقاسم و تسعى إلى تحديد هذه العلاقة بين الأستاذ الباحث، في تونس تحديدا و من ثمة في المنطقة العربية، وبين استخدامات التكنولوجيات الحديثة في ميدان التعليم العالي و ذلك من خلال تحقيق سوسيولوجي مع عينة ممثلة للأساتذة الجامعيين في تونس. وورقة حول (وسائل الاتصال: هل يمكن أن تغير الثقافة المجتمعية فى المجتمعات العربية ؟ يقدمها الدكتور راسم محمد الجمال تحلل هذه الورقة سمات الثقافة العربية المجتمعية فى ضوء الطروحات و النماذج العلمية التى تتناول أبعاد و سمات الثقافة المجتمعية، والتى طرحه كل من " هوفستد " و" هول " و " " ماكلوكوهن " و "لي " و " زاهرنه وبحث حول (تقنية الاتصالات، العولمة والمجتمع: ظهور هوية جديدة في دول مجلس التعاون الخليجي وسط تغير في المساحات الثقافية) يقدمه الدكتور محمد سهراب الجزء الأول يقدم الإطار النظري والمفاهيمي، أما الجزء الثاني فينظر تحديدا، في التضاريس الثقافية والهوية الثقافية لدول مجلس التعاون الخليجي. التلفاز التفاعلي ثورة تقنية ومعلوماتية في هذه الورقة ستتم الإشارة الى تحليل كامل للتلفاز التفاعلي وكيفية عمله وخصائصه وتأثيراته الإعلامية المتوقعة. أيضا سيتم شرح الفرق بينه وبين الانترنت والفرق بينه وبين التلفاز العادي ودراسة (تقنية استطلاعات الرأي العام والقيم الإعلامية: استطلاع رأي النخبة العربية تجاه القيم المهنية الإعلامية: قناة الجزيرة نموذجاًً) يقدمها الدكتور سامي إبراهيم جمعة الخزندار هذه الدراسة الاستطلاعية هي الأولى من نوعها على مستوى العالم العربي، وتقدم نتائج ميدانية جديدة، ومجهود فريق ضخم من الباحثين حيث عمل على إنجاز هذه الدراسة الاستطلاعية ما يزيد عن 45 باحثا من 19 دولة عربية. استخدامات الهاتف المحمول من قبل الشباب الجامعي في سلطنة عمان مقدم البحث: الدكتور عبيد بن سعيد بن سالم الشقصي تبحث هذه الدراسة في استخدامات الشباب الجامعي في سلطنة عمان للهاتف المحمول "الجوال" والإشباعات المتحققة من ذلك. كما تهدف إلى التعرف على مكانة الهاتف المحمول من بين وسائل الاتصال المختلفة، والأغراض التي يستخدم فيها بشكل أكبر ومنها أيضا ورقة (القنوات الفضائية العربية ودورها في التغيير الاجتماعي) يقدمها الأستاذة فوزية الشدادي الحربي . الورقة تقدم رؤية تحليلية مدعومة بمؤشرات علمية لدراسات سابقة طبقت في عدد من البيئات المجتمعية حول التأثيرات التراكمية للبث التلفزيوني ودورها في التغيير الاجتماعي ومن البحوث المقدمة (أثر التقنيات الاتصالية الحديثة (المواقع-المدونات) علي تشكيل الرأي العام في المجتمع العربي) يقدمها الدكتور أشرف جلال حسن وتأتي أهمية الدراسة من ارتفاع معدلات التعرض للمواقع الالكترونية والمدونات. وزيادة معدلات وطبيعة الانتقادات لدور الوسائل الحديثة في النقد السياسي والاجتماعي. وأخيرا، الرقابة المفروضة علي وسائل الإعلام التقليدية التي زادت من أهمية اللجوء لفكرة الإعلام البديل استطلاع قطاع الاتصالات الجديد، لكشف التحولات الاجتماعية، والدور الذي تلعبه تقنيات الاتصال وتحاول الورقة تلخيص تاريخ (الاتصالات من أجل التغير الاجتماعي)، وذلك بغرض التعرف على خارطة طريق لمستقبل الاتصالات التي تهدف التغيير الاجتماعي، ثم تتوسع في ذكر دور وتأثير تقنيات الاتصالات، على عملية التغير الاجتماعي. وورقة (نحو فهم التغيرات الاجتماعية: التقنية كمنظمة للعلاقات البينية، بين المجتمع والثقافة والاتصالات) يقدمها الدكتور توماس بوير وتطرح تساؤلا : ماذا يفعل الإعلام بالمستخدمين له، ولكن ماذا يفعل المستخدمون بالإعلام، فإن النموذج النظري الذي يجدر البحث بواسطته، في دراستنا، ليس موجودا في الإعلام بحد ذاته ومن الأوراق المهمة في المؤتمر (نحو منهجية شاملة لتحليل البنية التواصلية في مجتمع معرفي " رؤية العالم كوحدة للتحليل " يقدمها الأستاذ محمد بابكر العوض عبد الله وتحاول الورقة الإجابة على الأسئلة المنهجية الآتية: ما هي الخيارات المتاحة لتحليل البنية الاتصالية لنموذج مجتمع المعرفة؟ وما هي المداخل المناسبة لإجراء ذلك التحليل؟ وما الوحدات الأساسية للتحليل؟ وكيف يتم تقدير حجم هذه الوحدات وقدراتها التحليليةولكن في "القابلية الإعلامية وورقة (وسائط وتقنيات الإعلام والاتصال والديناميات الاجتماعية / الثقافية في المجتمعات العربية المعاصرة :مسائل وإشكاليات) يقدمها الدكتور يوسف بن رمضان و تحاول أن تقيم الدّور المفترض أو الفعلي لتقنيات ووسائط الاتصال، والعلاقات التي تقيمها مع بعض القطاعات الإستراتيجية للمجتمع. علاقات تتّصل خاصّة بـالسلطة السياسية والدينية، وبالثقافة. ويحاول البحث معالجة ذلك عن طريق تحديد التأثير المتبادل بين تقنيات الإعلام والاتصال من جهة، وبين الساحة السياسية والدينية من جهة أخرى ومن أهم الأوراق (تقنية الاتصالات وتأثيرها على الهوية اللغوية للعالم العربي ويقدمها الدكتور فضل الرحمن صديقي هذه الدراسة ستحاول النظر في القوى المختلفة التي تحرك الهوية الثقافية لهذا العالم. |
آخر الموضوعات
- المؤتمر يوصي بالاهتمام بدراسات الجمهور وأدواره المختلفة في مجتمع المعرفة
- افتتاح المؤتمر الدولي الأول لتقنيات الاتصال والتغير الاجتماعي
- مشاركة دولية واسعة في مؤتمر تقنيات الاتصال والتغير الاجتماعي
- حوار مع الدكتور فهد الكليبي عميد كلية الآداب
- حوار مع د. تركي العيار المشرف العام على المركز الإعلامي
- أكثر من 75 ورقة بحثية يناقشها المؤتمر
- مؤتمر تقنيات الاتصال
- فنادق و شقق
الأكثر قراءة
- تكنولوجيا الاتصالات الحديثة وآثارها التربوية
- الوجود الاجتماعي في المجتمع الإفتراضي
- أكثر من 75 ورقة بحثية يناقشها المؤتمر
- دور تقنيات الاتصال الحديثة في إدارة الأزمات
- انعكاسات تكنولوجيا الاتصال الحديثة على الأداء الإعلامي للمراسل الدولي
- تكنولوجيا الاتصال والتغير الاجتماعي: الأبعاد التنموية للمعلوماتية
- انعكاسات الاتصال التفاعلي عبر وسائل الإعلام الجديد على تنمية وعي الشباب الجامعي
- دور تقنية الاتصالات في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية