القائمة الرئيسة
| الرئيسية |
| حول المؤتمر |
| لجان المؤتمر |
| الملخصات |
| المنظمون |
| الرعاة |
| الأخبار |
| المركز الإعلامي |
| البرنامج العلمي |
| النشرة |
| اتصل بنا |
المركز الإعلامي للمؤتمر
بدأ المركز الإعلامي الخاص بالمؤتمر الدولي الأول لتقنيات الاتصال والتغير الاجتماعي الذي ينظمه قسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة الملك سعود أعماله وسط نشاط مكثف وحضور واسع لمختلف الكوادر العاملة في المركز وذلك بمقر قسم الإعلام في كلية الآداب بالجامعة.يفتح المركز أبوابه من الساعة العاشرة صباحاً إلى الساعة التاسعة مساء ، وللإسفسار يمكن الاتصال على هاتف المركز : 4673504 (9661).
... إقرأ المزيد
إحصاءات الموقع
الأعضاء : 1المحتوى : 107
دليل المواقع : 5
عدد زيارات المحنوى : 69161
| مشاركة دولية واسعة في مؤتمر تقنيات الاتصال والتغير الاجتماعي |
يشهد مؤتمر تقنيات الاتصال والتغير الاجتماعي الذي ينظمه قسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة الملك سعود مشاركة واسعة من العديد من الدول ، حيث تشارك وفود من كل من مصر ،و لبنان ،و سوريا،والمغرب ،والجزائر،و الأردن، واليمن ،وتونس ، وتضم وفود هذه الدول مختصين وخبراء أكاديميين ومهنيين في مجالات التقنية والاتصال وعلوم الاجتماع ، ويقدم الكثير منهم أوراق عمل ضمن فعاليات المؤتمر ، وذلك من أجل الاستفادة من التظاهرة العلمية التقنية المهمة ، وتبادل الخبرات ، وذلك ضمن إطار التعاون والتبادل المعرفي بين الدول العربية .عالميا تشارك الولايات المتحدة الأمريكية بوفد يضم خبراء عالميين في مجالات الاتصال وتقنياته ، بالإضافة إلى عدد من الدول الأوروبية ، منها ألمانيا وفرنسا وبلجيكا والمملكة المتحدة وأوكرانيا وسويسرا والسويد وفنلندا كما تشارك تركيا في المؤتمر بوفد يمثل جهات ذات صلة بهذه التخصصات.
على ذات الصعيد يشارك خبراء من جامعات كل من الصين الدولة العظمى في مجالات التقنية والتصنيع ، وكذلك الهند وهي دولة رائدة في مجال التقنيات بشكل عام ، وتشارك بنجلاديش بمجموعة من الأكاديميين والمختصين الذين يقدمون عددا من البحوث وأوراق العمل ، فضلا عن استراليا وهي من الدول ذات الثقل في مختلف المجالات المتصلة بالتقنية . ويعد المؤتمر الأول من نوعه الذي يعقد بهذا الحجم في المنطقة مُؤتمرا علميا يشتمل على عدد من المحاور الرئيسة التي تمثل في التعريف بتقنيات الاتصال الحديثة ودورها في تطور وسائل الإعلام، وكذلك التأثيرات الإعلامية والاجتماعية والتربوية والسياسية التي يمكن أن تنجم عن هذه التقنيات، بالإضافة إلى تأثيرات البيئة الاجتماعية في استخدام تلك التقنيات ، كما يبحث المؤتمر العلاقة بين تقنيات الاتصال والهوية الثقافية، والفجوة المعرفية ،ويغطي العديد من الجوانب التي تمثل جوهر التنمية الشاملة . وتتضمن فعاليات المؤتمر العديد من المشاركات من الأكاديميين والمهنيين والمتخصصين من تربويين وإعلاميين وتقنيين وخبراء وغيرهم ، وتتيح هذه المناسبة المجال واسعا لعدد من الموضوعات البحثية التي يُمكن طرحها ومُناقشتها ودراسة مدلولاتها لتشكل وجهات النظر تسهم في تحقيق أهداف المؤتمر، ويرمي إلى وضع تصورات وتوجهات لتطوير الأثر الإيجابي لتقنيات الاتصال وتفعيله، والحد من أثرها السلبي والسعي إلى تحجيم وتطويقه. |
آخر الموضوعات
- المؤتمر يوصي بالاهتمام بدراسات الجمهور وأدواره المختلفة في مجتمع المعرفة
- افتتاح المؤتمر الدولي الأول لتقنيات الاتصال والتغير الاجتماعي
- مشاركة دولية واسعة في مؤتمر تقنيات الاتصال والتغير الاجتماعي
- حوار مع الدكتور فهد الكليبي عميد كلية الآداب
- حوار مع د. تركي العيار المشرف العام على المركز الإعلامي
- أكثر من 75 ورقة بحثية يناقشها المؤتمر
- مؤتمر تقنيات الاتصال
- فنادق و شقق
الأكثر قراءة
- تكنولوجيا الاتصالات الحديثة وآثارها التربوية
- الوجود الاجتماعي في المجتمع الإفتراضي
- أكثر من 75 ورقة بحثية يناقشها المؤتمر
- دور تقنيات الاتصال الحديثة في إدارة الأزمات
- انعكاسات تكنولوجيا الاتصال الحديثة على الأداء الإعلامي للمراسل الدولي
- تكنولوجيا الاتصال والتغير الاجتماعي: الأبعاد التنموية للمعلوماتية
- انعكاسات الاتصال التفاعلي عبر وسائل الإعلام الجديد على تنمية وعي الشباب الجامعي
- دور تقنية الاتصالات في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية
يشهد مؤتمر تقنيات الاتصال والتغير الاجتماعي الذي ينظمه قسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة الملك سعود مشاركة واسعة من العديد من الدول ، حيث تشارك وفود من كل من مصر ،و لبنان ،و سوريا،والمغرب ،والجزائر،و الأردن، واليمن ،وتونس ، وتضم وفود هذه الدول مختصين وخبراء أكاديميين ومهنيين في مجالات التقنية والاتصال وعلوم الاجتماع ، ويقدم الكثير منهم أوراق عمل ضمن فعاليات المؤتمر ، وذلك من أجل الاستفادة من التظاهرة العلمية التقنية المهمة ، وتبادل الخبرات ، وذلك ضمن إطار التعاون والتبادل المعرفي بين الدول العربية .عالميا تشارك الولايات المتحدة الأمريكية بوفد يضم خبراء عالميين في مجالات الاتصال وتقنياته ، بالإضافة إلى عدد من الدول الأوروبية ، منها ألمانيا وفرنسا وبلجيكا والمملكة المتحدة وأوكرانيا وسويسرا والسويد وفنلندا كما تشارك تركيا في المؤتمر بوفد يمثل جهات ذات صلة بهذه التخصصات.
على ذات الصعيد يشارك خبراء من جامعات كل من الصين الدولة العظمى في مجالات التقنية والتصنيع ، وكذلك الهند وهي دولة رائدة في مجال التقنيات بشكل عام ، وتشارك بنجلاديش بمجموعة من الأكاديميين والمختصين الذين يقدمون عددا من البحوث وأوراق العمل ، فضلا عن استراليا وهي من الدول ذات الثقل في مختلف المجالات المتصلة بالتقنية . ويعد المؤتمر الأول من نوعه الذي يعقد بهذا الحجم في المنطقة مُؤتمرا علميا يشتمل على عدد من المحاور الرئيسة التي تمثل في التعريف بتقنيات الاتصال الحديثة ودورها في تطور وسائل الإعلام، وكذلك التأثيرات الإعلامية والاجتماعية والتربوية والسياسية التي يمكن أن تنجم عن هذه التقنيات، بالإضافة إلى تأثيرات البيئة الاجتماعية في استخدام تلك التقنيات ، كما يبحث المؤتمر العلاقة بين تقنيات الاتصال والهوية الثقافية، والفجوة المعرفية ،ويغطي العديد من الجوانب التي تمثل جوهر التنمية الشاملة . وتتضمن فعاليات المؤتمر العديد من المشاركات من الأكاديميين والمهنيين والمتخصصين من تربويين وإعلاميين وتقنيين وخبراء وغيرهم ، وتتيح هذه المناسبة المجال واسعا لعدد من الموضوعات البحثية التي يُمكن طرحها ومُناقشتها ودراسة مدلولاتها لتشكل وجهات النظر تسهم في تحقيق أهداف المؤتمر، ويرمي إلى وضع تصورات وتوجهات لتطوير الأثر الإيجابي لتقنيات الاتصال وتفعيله، والحد من أثرها السلبي والسعي إلى تحجيم وتطويقه.